﷽
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :-
يشاهدُ في مواقع التواصل الاجتماعي الآن أمرٌ خطير ، ذُهِلَ عنه كثيرٌ من الشباب في سكرة المتابعين وتضييع الوقت بأي شيء كان ، الكثير من الشباب يعتقد أن مواقع التواصل أفضل حل للتنفيس عن ما في داخلهم ، والبعض هذه هي طبيعته في الأصل ولكنه أظهر شخصيته أمام الملأ .
يتبين لنا أن مستخدمي تلك المواقع هم فريقان :-
الأول : يُخرجُ ما يكتمه عن الناس .
والثاني : يُخرجُ طبيعتهُ وشخصيتهُ للنِّاس.
المشكلة التي أكتب عنها هي النوع الثاني من الشباب ، وهم أربعة أصناف :-
صنف استعمل حسابه في طاعة الله ،
وصنف استعمله في ارتكابِ المحرمات ،
وصنف في المباحات ،
وصنف في خوارم المرؤة .
والمشكلة التي أكتب عنها هي عن الذين يرتكبون تلك المحرمات وخوارم المرؤة .
أقول لهم :-
يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ
ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاء
ُ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ
ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياء
ُ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليال
ولمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاء
..
إنك أنت الآن في سكرة الشباب ولذة المتابعين ،إعلم أن الناس إن رأوكَ على حالٍ حفظوا تلك الحال ولن ينسوها إلا أن يشاء الله .
ولك أيها القارئ العزيز أن تختبر هذا ، فلديك عشرات الأمثلة ، فلو رأيتَ صاحب النظارات بعد ثلاثين سنة لن يخطر على بالك إلا خدعتكم وقهقهة؛ وربما كان لديه أحفاد ، فقل لي بالله كيفَ يُحترمُ مثل هذا ويوقَّر ويُكرمُ ويُصدَّرُ في المجالس .
ولو رأيت ملك التغنجِ للنساء بعد ثلاثين سنة ماهي نظرتك له ، وقد يكون لديه أحفاد فكيف حالهم وهذا ماضيه .
ولك أن تتدبر حال رواد مواقع التواصل من الهستيرية وارتكاب كلِّ ما يشينه ويقبحه كيف ستكونُ نظرتُ الناس له .
وأنت أيضا أيها القارئ : كيف ستكون نظرتُ الناس لك بعد سنين ؟ كيف ستكون نظرتُ أهل تلك المرأة التي تريد الزواج منها إذا رأوا تلك المقاطع والصور التي يستحي منها (الرجال ) وكيف ستكون نظرتُ اطفالكَ إذا كبروا ؟!
أخي ! تدبر كلامي وافهمه ، واعلم أنِّكَ لا تعيشُ وحدك ،
قال ابن عقيل: (لا ينبغي الخروج عن عادات الناس إلا في الحرام).
فيا أخي خذْ لكَ زادينِ : من سيرة ومن عملٍ صالحٍ يدخر ،َ وكن في الطريقِ عفيفَ الخُطا .. شريفَ السَّماعِ .. كريمَ النظر ، ولا تخْلُ من عملٍ فوقَه ؛ تَعشْ غيرَ عَبْدٍ ..ولا مُحتَقَر ، وكن رجلاً إن أتوا بعده .. يقولون : مرَّ وهذا الأثر .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .ْ
ُ
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :-
يشاهدُ في مواقع التواصل الاجتماعي الآن أمرٌ خطير ، ذُهِلَ عنه كثيرٌ من الشباب في سكرة المتابعين وتضييع الوقت بأي شيء كان ، الكثير من الشباب يعتقد أن مواقع التواصل أفضل حل للتنفيس عن ما في داخلهم ، والبعض هذه هي طبيعته في الأصل ولكنه أظهر شخصيته أمام الملأ .
يتبين لنا أن مستخدمي تلك المواقع هم فريقان :-
الأول : يُخرجُ ما يكتمه عن الناس .
والثاني : يُخرجُ طبيعتهُ وشخصيتهُ للنِّاس.
المشكلة التي أكتب عنها هي النوع الثاني من الشباب ، وهم أربعة أصناف :-
صنف استعمل حسابه في طاعة الله ،
وصنف استعمله في ارتكابِ المحرمات ،
وصنف في المباحات ،
وصنف في خوارم المرؤة .
والمشكلة التي أكتب عنها هي عن الذين يرتكبون تلك المحرمات وخوارم المرؤة .
أقول لهم :-
يَعِيش المَرْءُ ما استحيَى بِخَيرٍ
ويبقى العودُ ما بقيَ اللحاء
ُ
فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ
ولا الدُّنيا إذا ذَهبَ الحَياء
ُ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليال
ولمْ تستَحْي فافعَلْ ما تَشاء
..
إنك أنت الآن في سكرة الشباب ولذة المتابعين ،إعلم أن الناس إن رأوكَ على حالٍ حفظوا تلك الحال ولن ينسوها إلا أن يشاء الله .
ولك أيها القارئ العزيز أن تختبر هذا ، فلديك عشرات الأمثلة ، فلو رأيتَ صاحب النظارات بعد ثلاثين سنة لن يخطر على بالك إلا خدعتكم وقهقهة؛ وربما كان لديه أحفاد ، فقل لي بالله كيفَ يُحترمُ مثل هذا ويوقَّر ويُكرمُ ويُصدَّرُ في المجالس .
ولو رأيت ملك التغنجِ للنساء بعد ثلاثين سنة ماهي نظرتك له ، وقد يكون لديه أحفاد فكيف حالهم وهذا ماضيه .
ولك أن تتدبر حال رواد مواقع التواصل من الهستيرية وارتكاب كلِّ ما يشينه ويقبحه كيف ستكونُ نظرتُ الناس له .
وأنت أيضا أيها القارئ : كيف ستكون نظرتُ الناس لك بعد سنين ؟ كيف ستكون نظرتُ أهل تلك المرأة التي تريد الزواج منها إذا رأوا تلك المقاطع والصور التي يستحي منها (الرجال ) وكيف ستكون نظرتُ اطفالكَ إذا كبروا ؟!
أخي ! تدبر كلامي وافهمه ، واعلم أنِّكَ لا تعيشُ وحدك ،
قال ابن عقيل: (لا ينبغي الخروج عن عادات الناس إلا في الحرام).
فيا أخي خذْ لكَ زادينِ : من سيرة ومن عملٍ صالحٍ يدخر ،َ وكن في الطريقِ عفيفَ الخُطا .. شريفَ السَّماعِ .. كريمَ النظر ، ولا تخْلُ من عملٍ فوقَه ؛ تَعشْ غيرَ عَبْدٍ ..ولا مُحتَقَر ، وكن رجلاً إن أتوا بعده .. يقولون : مرَّ وهذا الأثر .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .ْ
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق