ذهب يوم العيد مفتخرا متبخترا بلباسه الوطني الذي اعتاد لبسه "الكبار" في بلده صرخ الطفل لإبيه يا أبتي أصبحت رجلا، قالها الطفل واتساع فمه يزيد كاد أن يتمزق فمه من كبر اتساعه كان ذلك تعبيرا حسيا بسيطا عن مافي داخله من السعادة الكبيرة جدا وبنفس القدر الذي يتدرج فيه اتساع الابن كان الأب يتمعر وجهه ويكفهر وكان ذلك تعبيرا حسيا عن مافي داخله من الكآبه.
قرب الأب الطفل إليه:
- يا بني: أتعرف ما الرجوله؟!
الرجولة أن تسعد وأنت في أشد الحزن وتتأمل وأنت في أشد اليأس أن تفقر لتغني أن تجوع لتشبع أن تقف لتُجلِس أن تتعب لتُرِيح أن تمشي على هذه المتضادات طول حياتك وتبنيها للمجهول أن يتم تحميلك ما لا طاقة لك به، يا بني هل تقدر على هذا؟ لا أريد إجابتك وأنت في سكرة الرجولة، يا بني أرجوك كن وغدا كبيرا، الأوغاد هم الذين يرتاحون في هذه الدنيا.
-يا بني هل تعرف الرجوله؟!
الرجولة هي أن تقول نعم وأنت بأمس الحاجة إلى لا أن ترى من في جيلك يلهون ويلعبون وأنت تكد وتتعب الرجولة هي أن تمحو مرحلة الطفولة والمراهقة من عمرك الصغير بحجة اعتيادك على مرحلة الرجولة تستمر في الاعتياد حتى تصدم أنك لم تكن تعتاد بل كنت تعيش، الرجولة أن تتعب كثيرا ولا ترتاح حتى قليلا، يا بني كن وغدا كبيرا.
- يا بني هل تعرف الرجولة؟!
الرجولة هي بعد أن تكبر وترى جميع من في جيلك يذهبون إلى المدرسة ثم يعودون إلى بيوتهم أما أنت تعود لتستعد إلى العمل؛ لأنه في قانون الرجولة جرم كبير إن أخذت مالا من أحد حتى وإن كان أنا، يا بني جيلك إن جلست معهم يتحدثون بكلام لا تعرفه ولا تفقه شيئا منه تجلس أمامهم لا تستطيع التحدث وإن تحدثت بشيء سخروا منك، ثم تذهب بعدما فشلت معهم إلى "الكبار" فإذا هم يتحدثون بحديث تفهمه وتدركه فإذا أردت مشاركتهم حديثهم قالوا اصمت لا بارك الله فيك من ولد؛ لأن الرجولة يا بني وهم اخترعه الكبار لراحتهم وإلا لجعلوك تحدثهم، يا بني كن وغدا.
قرب الأب الطفل إليه:
- يا بني: أتعرف ما الرجوله؟!
الرجولة أن تسعد وأنت في أشد الحزن وتتأمل وأنت في أشد اليأس أن تفقر لتغني أن تجوع لتشبع أن تقف لتُجلِس أن تتعب لتُرِيح أن تمشي على هذه المتضادات طول حياتك وتبنيها للمجهول أن يتم تحميلك ما لا طاقة لك به، يا بني هل تقدر على هذا؟ لا أريد إجابتك وأنت في سكرة الرجولة، يا بني أرجوك كن وغدا كبيرا، الأوغاد هم الذين يرتاحون في هذه الدنيا.
-يا بني هل تعرف الرجوله؟!
الرجولة هي أن تقول نعم وأنت بأمس الحاجة إلى لا أن ترى من في جيلك يلهون ويلعبون وأنت تكد وتتعب الرجولة هي أن تمحو مرحلة الطفولة والمراهقة من عمرك الصغير بحجة اعتيادك على مرحلة الرجولة تستمر في الاعتياد حتى تصدم أنك لم تكن تعتاد بل كنت تعيش، الرجولة أن تتعب كثيرا ولا ترتاح حتى قليلا، يا بني كن وغدا كبيرا.
- يا بني هل تعرف الرجولة؟!
الرجولة هي بعد أن تكبر وترى جميع من في جيلك يذهبون إلى المدرسة ثم يعودون إلى بيوتهم أما أنت تعود لتستعد إلى العمل؛ لأنه في قانون الرجولة جرم كبير إن أخذت مالا من أحد حتى وإن كان أنا، يا بني جيلك إن جلست معهم يتحدثون بكلام لا تعرفه ولا تفقه شيئا منه تجلس أمامهم لا تستطيع التحدث وإن تحدثت بشيء سخروا منك، ثم تذهب بعدما فشلت معهم إلى "الكبار" فإذا هم يتحدثون بحديث تفهمه وتدركه فإذا أردت مشاركتهم حديثهم قالوا اصمت لا بارك الله فيك من ولد؛ لأن الرجولة يا بني وهم اخترعه الكبار لراحتهم وإلا لجعلوك تحدثهم، يا بني كن وغدا.